أعلنت جمعية الأوجام الخيرية للخدمات الاجتماعية نتائج تقريرها المالي والاجتماعي للربع الأول من عام 2026م، والذي أظهر استمرار نمو موارد الجمعية وتعزيز أثرها الاجتماعي، بما يدعم تنفيذ برامجها التنموية والإغاثية، ويعزز خدماتها المقدمة للأسر المستفيدة.
وسجلت الجمعية إجمالي إيرادات بلغ 1.6 مليون ريال سعودي خلال الربع الأول من عام 2026م، محققةً نموًا بنسبة 16% مقارنةً بالربع الأول من عام 2025م، الذي بلغت فيه الإيرادات 1.4 مليون ريال سعودي، في مؤشر يعكس استمرار ثقة المتبرعين والداعمين، ونجاح الجمعية في تنمية مواردها المالية.
وفي المقابل، بلغ إجمالي المصروفات 911,000 ريال سعودي، بزيادة قدرها 9% مقارنةً بالربع الأول من عام 2025م، بما يعكس توسع الجمعية في تنفيذ برامجها الاجتماعية والإنسانية، وتوجيه مواردها لخدمة المستفيدين.
كما أظهر التقرير ارتفاعًا ملحوظًا في المساعدات النقدية المباشرة، التي بلغت 322,000 ريال سعودي، مسجلةً نموًا بنسبة 74% مقارنةً بـ 185,000 ريال سعودي خلال الربع الأول من عام 2025م، الأمر الذي يجسد حرص الجمعية على تلبية الاحتياجات المعيشية الملحّة للأسر المستفيدة.
وفي جانب الإيرادات، شكّلت التبرعات والهبات المصدر الرئيس لإيرادات الجمعية، بقيمة 1,018,000 ريال سعودي، محققةً نموًا بنسبة 11% مقارنةً بالفترة المماثلة من العام الماضي، فيما بلغت المنح الحكومية 160,000 ريال سعودي، وسجلت إيرادات الأنشطة 151,000 ريال سعودي، إضافةً إلى الاشتراكات والتبرعات العينية والإيرادات الأخرى حيق بلغت 271000 ريال.
وعلى الصعيد الاجتماعي، واصلت الجمعية توجيه مواردها لدعم الأسر المستفيدة من خلال برامجها ومبادراتها المختلفة، حيث بلغت المساعدات النقدية المباشرة 322,000 ريال سعودي، ودعم المستفيدين 74,360 ريالًا سعوديًا، والسلة الغذائية 43,700 ريال سعودي، وكسوة العيد 44,700 ريال سعودي، ومساعدات إيجار المساكن 11,500 ريال سعودي، فيما بلغت المساعدات المتنوعة 51,900 ريالًا سعوديًا، وشملت إعانات الزواج، والمساعدات العلاجية، وسداد فواتير الكهرباء، والحقيبة المدرسية.
كما واصلت الجمعية تنفيذ برامج الكفالات الاجتماعية، حيث بلغت مصاريف كفالة الأسر 51,000 ريال سعودي، فيما سجلت مصاريف كفالة الأيتام 44,000 ريال سعودي، بزيادة قدرها 6% مقارنةً بالربع الأول من عام 2025م.
وأكدت الجمعية أن هذه النتائج تعكس استمرار ثقة الداعمين والمتبرعين، ودورهم في تمكينها من توسيع نطاق خدماتها الإنسانية والاجتماعية، بما ينسجم مع أهدافها الاستراتيجية في تحسين جودة حياة الأسر المستفيدة، وتعزيز قيم التكافل المجتمعي، مع مواصلة العمل وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والاستدامة المالية.