واصلت جمعية الأوجام الخيرية للخدمات الاجتماعية خلال شهر سبتمبر 2026م جهودها في تقديم المساعدات الاجتماعية والمعيشية للفئات المستحقة، من خلال مجموعة من أوامر الصرف التي شملت الأسر المحتاجة، وذوي الدخل المحدود، والأرامل، والأيتام، والشباب، والمستفيدين من برامج التعليم والتمكين.
وبلغ إجمالي قيمة أوامر الصرف خلال الشهر 293,475.71 ريالًا سعوديًا، توزعت على مجالات متعددة، شملت الدعم السكني، والمساعدات الاجتماعية والمعيشية، وسداد الديون، ودعم الشباب، والتعليم والتمكين.
الدعم السكني
في الجانب السكني، شملت المساعدات عددًا من الاحتياجات الأساسية للأسر والمستفيدين، من أبرزها:
• 80,000 ريال لقضاء دين مرتبط بشراء مسكن لصالح الفقراء والأسر المحتاجة.
• 59,678 ريالًا لتأثيث المساكن وتوفير الأجهزة المنزلية للأسر المحتاجة.
• 20,000 ريال لترميم مسكن أحد الأيتام.
• 16,500 ريال كمساعدات إيجارية لذوي الدخل المحدود.
وتعكس هذه المساعدات اهتمام الجمعية بتخفيف الأعباء المرتبطة بالسكن، باعتباره أحد أبرز الاحتياجات الأساسية التي تؤثر بصورة مباشرة في استقرار الأسر.
المساعدات الاجتماعية والمعيشية
وامتد نطاق الدعم خلال الشهر ليشمل عددًا من الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، حيث شملت أوامر الصرف:
• 47,950 ريالًا للمساعدات الاجتماعية وبرنامج كافل اليتيم، موجهة للفقراء والأسر المحتاجة.
• 51,945 ريالًا لسداد الديون المتعثرة، شملت عددًا من ذوي الدخل المحدود والعاملين وذوي الاحتياجات الخاصة، ومن بينها أمر صرف بقيمة 37,000 ريال.
• 1,902.71 ريال لسداد فواتير الكهرباء، استفادت منها أرامل وذوو دخل محدود.
وتأتي هذه المساعدات استجابة لاحتياجات متنوعة قد تواجه المستفيدين، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عنهم ومساعدتهم على تجاوز الظروف الطارئة.
دعم الشباب والتعليم والتمكين
ولم يقتصر الدعم على الاحتياجات المعيشية المباشرة، بل امتد ليشمل مجالات تسهم في مساندة الشباب ودعم التعليم والتمكين، ومن بينها:
• 6,000 ريال كمساعدة زواج للشباب.
• 2,500 ريال كمساعدة تعليمية.
• 5,000 ريال ضمن مساعدات التمكين والاحتضان.
ويبرز هذا التنوع في مجالات الصرف اتساع نطاق العمل الاجتماعي للجمعية، بحيث يجمع بين تلبية الاحتياج العاجل ومساندة المستفيدين في جوانب أخرى من حياتهم.
مساعدات متعددة تستجيب للاحتياج
وتُظهر بيانات شهر سبتمبر 2026م تنوع مجالات الدعم التي قدمتها الجمعية، لتشمل الاحتياجات السكنية والمعيشية، وسداد الديون وفواتير الخدمات، إلى جانب دعم الزواج والتعليم والتمكين.
ويأتي هذا الحراك ضمن جهود جمعية الأوجام الخيرية للخدمات الاجتماعية في مساندة المستفيدين وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر والفئات المستحقة، وفق البرامج وأوامر الصرف المعتمدة.
ومع استمرار هذه الجهود، يبقى أثر العمل الخيري مرتبطًا بتكاتف المجتمع وتواصل الدعم، وهو ما يجعل مساهمة المحسنين شريكًا أساسيًا في استمرار هذه البرامج ووصولها إلى مستحقيها.
شكر وتقدير للمحسنين
وفي ختام هذا الحراك المجتمعي، تتقدم جمعية الأوجام الخيرية للخدمات الاجتماعية بخالص الشكر والتقدير لجميع المحسنين والداعمين الذين أسهموا في مساندة الأسر والفئات المستحقة، سائلين الله تعالى أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمارهم.
ويظل العطاء، مهما كان مقداره، ذا أثر حين يستمر ويتكامل؛ فرب مساهمة يسيرة أسهمت في تفريج كربة، أو سد حاجة، أو إدخال الطمأنينة إلى أسرة محتاجة.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم:
﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾
وقال رسول الله ﷺ:
«اتقوا النار ولو بشق تمرة».
ومن هذا المنطلق، تدعو الجمعية أهل الخير والمحسنين إلى مواصلة دعمهم وعطائهم، وعدم الاستهانة بالقليل؛ فاستمرار المساهمات، مهما تفاوتت قيمتها، يساعد على استمرار البرامج والمساعدات ووصولها إلى مستحقيها.
نسأل الله أن يجزي كل محسن خير الجزاء، وأن يجعل عطاؤه فرجًا لمحتاج، وسندًا لأسرة، وأجرًا ممتدًا له في الدنيا والآخرة.